تاريخ

الشورى الإسلامية الأرو-آسيوية
بدأت رئاسة الشؤون الدينية تقدم الخدمات الدينية لمواطنينا القاطنين في دول مختلفة منذ عام 1971، وأخذت هذه الخدمات في تنوعها أبعاداً أوسع مع الانطلاق في تلبية احتياجات ملايين المسلمين في مجال التعليم الديني والخدمات الدينية التي ظهرت إثر انهيار الكتلة الشرقية بعد عام 1990. بعد أن نالت  رئاستنا استقلاليَّتها تَقَرَّرَ اجتماعُ الشُّورى الأرو-آسيوية حتى تستفيد  الجمهوريات الشقيقة والجاليات من أبناء ديننا  التي دخلت في عملية بناء هويتها الوطنية والدينية؛ من المعلومات والخدمات التي يشعرون بنقصانها من جانبٍ وتؤمن التنسيق وتبادل الأفكار اللازمة في كيفية استدراك تلك النواقص من جانبٍ آخر.

الملتقى الأول للشورى الإسلامية الأرو-آسيوية
تم انعقاد أولى هذه الملتقيات تحت عنوان: "الملتقى الاستشاري للجمهوريات التركية ودول البلقان والقفقاس والجاليات والمجتمعات التركية والمسلمة"  في فترة 23- 27 تشرين الأَوَّل عام 1995 بالتعاون بين رئاسة الشؤون الدينية ووَقْف الدِّيانة التركي في أنقرة. في هذا الاجتماع تمت دراسة ما يجب فعله من أجل تطوير كافة العلاقات بين مؤسسات البلدان المشاركة في الاجتماع فيما يخص تقديم الخدمات الدينية وتأمين ديمومة هذه العلاقات. وفي البيان الختامي تم الاتفاق على أمورٍ مثل تحويل "الشورى الإسلامية الأرو-آسيوية" إلى تقليدٍ بغية استمرار رئاسة الشؤون الدينية في إرسال رجال الدين والمنشورات الدينية إلى الدول التي ترتبط بعلاقة مباشرة معها، وتوفير التعاون المتبادل في قضايا تتعلق ببناء المساجد والجوامع أو ترميمها، وتطوير العلاقات بين بلداننا وتعزيزها في مجال تقديم الخدمات الدينية وتحقيق ديمومتها، وغيرها من الأمور، ونشر البيان الختامي المكون من ثمان مواد.

الملتقى الثاني للشورى الاِسلامية الأرو-آسيوية
تم عقد الملتقى الثاني للشورى الاِسلامية الأور-آسيوية التي بدأت تصبح تقليداً في إسطنبول خلال الفترة 21-24 تشرين الأول 1996. شارك في الملتقى بالإجمال 58 ممثلاً عن الإدارات الدينية قادمين من 32 دولة ومجتمعاً. تناولت الشورى في جلساتها الست مواضيع مثل طبيعة المنشورات الدينية التي تستند على البحوث العلمية ودورها في الفعاليات الرامية إلى توعية شرائح المجتمع في المسائل الدينية، وأنواع الأنشطة التبشيريَّة وأساليبها ومنهجياتها والتّدابير الواجب اتخاذها لمكافحة الحملات التبشيرية، وكيفية تدريس  التربية الدينية في وقتنا الحالي، وكيفية إنتاج الموظفين الدينيين الذين من شأنهم أن يلبوا احتياجات يومنا. في نهاية الملتقى تم نشر القرارات التي تم اتخاذها في الشورى تحت اسم "بيان إسطنبول" والمكونة من 5 مواد للرأي العام.

الملتقى الثالث للشورى الاِسلامية الأرو-آسيوية
أقيم الملتقى الثالث للشورى الإسلامية الأرو-آسيوية في أنقرة خلال الفترة 25-29 أيار 1998. شارك في هذا المتقى 49 ممثلاً وزعيماً دينياً من 35 دولة. دامت الشورى خمسة أيام تم خلالها الاجماع على مواضيع نوردها بإيجازٍ: "القيام بالأعمال اللازمة لتطوير التعاون القائم بين الدول والمجتمعات الأعضاء، وإعادة إحياء الروابط التاريخية والدينية والثقافية، وإتاحة الفرصة أمام ممثلي الدول والمجتمعات الأعضاء لإحاطة مجتمعاتهم علماً بمنظمة الشورى الإسلامية الأرو-آسيوية وأعمالها مستفيدين من كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وتأمين التعاون للاستمرار في جلب الطلاب من الدول والمجتمعات الأعضاء لتلقي التعليم الديني والتربية الدينية في تركية" وتم إعلام الرأي العام ببيانها الختامي المكون من 18 مادة.

الملتقى الرابع للشورى الاِسلامية الأرو-آسيوية
قامت رئاسة الشؤون الدينية بأمرٍ هو الأول من نوعه ألا وهو إقامة الملتقى الرابع لمنظمة الشورى الإسلامية الأرو-آسيوية  في البوسنة التي غالبية سكانها من المسلمين. شارك في هذا الملتقى الذي جرى في العاصمة سراييفو خلال الفترة 24-28 تموز عام 2000 إلى جانب 47 ممثلاً من 16 دولةٍ و10 أقاليم خاصةٍ؛ زعماء دينيون من طوائف الكاثوليك واليهود والأرثوذوكس في البوسنة والهرسك. عقدت جلسات الشورى على مدار أربعة أيامٍ تم خلالها إبلاغ الرأي العام على تفاصيل المواضيع التالية: "الإسلام والديمقراطية" و"الديمقراطية والحرية" و"استراتيجية الخدمات الدينية" و"الحوار بين الأديان والتّسامح".

في أعقاب الشورى التي أقيمت في البوسنة تم الإجماع على التدابير الوقائية التي تريد تركية اتخاذها ضد التيارات الرجعية، وتم الإقرار على الشروع سريعاً في الدراسات التي ترمي إلى إيجاد تفسير عصري للدين الإسلامي، ومواصلة العمل على التطبيق الذي يقضي بالاحتفال  بالأيام الفضيلة والأعياد الدينية وفقاً للتواريخ التي تحددها رئاسة الشؤون الدينية، واعتماد اللغة التركية لغةً مشتركةً في اجتماعات الشورى الأرو-آسيوية ونشر بيانٍ ختاميٍ يتكون من ثلاثين مادة.

الملتقى الخامس للشورى الاِسلامية الأرو-آسيوية
 عُقد الملتقى الخامس للشورى الاِسلامي الأرو-آسيوية في مدينة فاماغوستا بجمهورية شمال قبرص التركية خلال الفترة 15-19نيسان عام 2002. تكون الملتقى من  أربع جلسات مختلفة تم التوقف فيها عند القضايا التالية: "الفعاليات التبشيرية المكثَّفة في الدول التي تعيش فيها مجتمعاتنا" و"عالمية الإسلام ونظرته إلى الإرهاب وفهمه للسلام والتسامح" و"الحوار بين الأديان والتسامح" و"تقييم الأنشطة الدينية والمؤسسات الدينية في بلادنا ومجتمعاتنا".

إلى جانب التقييمات التي أُجريت خلال هذه الشورى تم إعلام الرأي العالم ببيانها الختامي المكون من 20 مادةٍ تنطوي على هذه النتائج والقرارات الهامة: "إدانة عمليات العنف والإرهاب والحروب التي تدور رحاها في أجزاء مختلفة من العالم وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط" و"مواصلة العمل على التطبيق الذي يقضي بالاحتقال بالمناسبات والأعياد الدينية في التواريخ التي تحددها رئاسة الشؤون الدينية التركية الأمر الذي تقرّر في ملتقيات الشورى السابقة وساهم كثيراً في تأمين الوحدة بين الدول والمجتمعات الأعضاء" و"توطيد وترسيخ الفهم الديني السليم الذي يستند على الأبحاث في الدول والمجتمعات الأعضاء وتشكيل مجموعة عمل مشترك لسد الثغرات والفجوات المعلوماتية في المجالات التي استغلها المبشرون وترجمة مصادر الإسلام الأساسية وتأليف الكتب وإرسالها إلى بلداننا ومجتمعاتنا" إضافةً إلى الأفكار والمقترحات الخاصة بجمهورية شمال قبرص التركية من قبيل: "مناشدة جميع الدول على بذل الجهود من أجل تطوير العلاقات مع الشعب المسلم في جمهورية شمال قبرص التركية التي تعد جزءاً لا يتجزأ من العالم الإسلامي والتي تم عزلها عن المجتمع الدولي إثر الحظر اللإنساني المفروض عليها منذ 39 عاماً؛ والتأكيد في كل فرصةٍ سانحةٍ على أن الشراكة الجديدة التي سيتم إقامتها بين الدولتين ذات السيادة المتساوية ستخدم أمن الجزيرة والمنطقة بمقتضى إيماننا أن  الحل الدائم والعادل في قبرص لن يتحقق إلا بالوصول إلى شراكةٍ جديدةٍ تستند على سيادة متساوية للطرفين".

الملتقى السادس للشورى الاِسلامية الأرو-آسيوية

أقيم الملتقى السادس للشورى الاِسلامية الأرو-آسيوية في إسطنبول خلال الفترة 05-09 أيلول عام 2005  بحضور 59 مشاركاً من خارج القطر و64 مشاركاً من داخله. في هذا الملتقى تم التوقف للمرة الأولى عند موضوع الهوية في جلسات عمل العلماء المتخصصين على دراسةٍ تفصيليةٍ لمواضيع من قبيل: "الدين والثقافة والهوية من العهد العثماني إلى عهد الجمهورية التركية" و"الدين والثقافة والهوية في آسية الوسطى" و"الدين والثقافة والهوية في بلاد البلقان " و"المشاكل والمقترحات والتعليقات المتعلقة بالهوية الإسلامية في العالم المعاصر" فتم تكوين أرضيةٍ لموضوع الهوية.  

في نهاية الشورى تم إعلام الرأي العام التركي والعالمي ببيانها الختامي المكون من 23 مادةٍ.

في البيان الختامي تم التأكيد باختصارٍ على مواضيع من قبيل: إن الهوية الإسلامية هي الهوية العليا التي توحد وتستوعب الجميع دون إقصاء الهويات الجغرافية والإثنية والوطنية ودون تمييزٍ بين الجنسين، والتصور المستقبلي للمسلمين يتعرض للضعف مع كل يوم يمضي، وأن هناك من يعمل على إنتاج استراتيجيات إقصائيةٍ وإذلاليةٍ عبر العمل على تصميم هوية تعادي الإسلام، وأن بعض الحركات حديثة الظهور التي تنسب نفسها للإسلام تضر بالهوية الإسلامية وتضعفها، وأنه يجب على الدول الأعضاء في الشورى أن تقوم بالانتقاد الذاتي، وأن يتم جردٌ للأموال والممتلكات الوقفية الضائعة في بلاد البلقان، وأنه يجب على الجميع أن يحترم الزعماء الدينيين الذين انتخبتهم الشعوب، ورفض أنشطة المبشرين الانتهزايين رفضاً باتاً، وضرورة حماية الموروث الديني والثقافي، وأنه تقع مسؤوليات كبيرة على عاتق الدول والمجتمعات الأعضاء في حل المشاكل القائمة، وضرورة الشروع سريعاً في الأعمال التربوية التي من شأنها أن تؤمن التجارب والخبرات الدينية والمعنوية، وإلزامية تعزيز الأعمال الدينية والثقافية والتربوية والمواصلة عليها بين الدول الأعضاء، وضرورة الشروع سريعاً في تكوين البنية التحيتية اللازمة لإكساب الشورى الإسلامية الأرو-آسيوية هويةً دوليةً، وأن يشارك في الشورى ممثلون أو مراقبون من أروبة، وتشكيل سفراء النيات الحسنة في حالات الخلاف، ومناقشة القضايا الإقليمية  في الملتقى اللاحق للشورى، وبث نشرة أخبارية باسم "تقرير أور-آسيا"، وإعداد كُتَيِّبات بعنوان"سلسلة الأسرة" في موضوع الأسرة التي تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الثقافة والمعتقدات الدينية، وترجمة بعض الكتب الأساسية من اللغة التركية إلى اللغات المحلية ونشرها، وفتح "صفحة ويب" لتأمين الاتصال، والعمل على تقديم برامج تربوية ودينية تخاطب منطقة أرو-آسيا عبر قناة TRT-İnt.

الملتقى السابع للشورى الاِسلامية الأرو-آسيوية
عُقد الملتقى السابع لمنظمة الشورى الإسلامية الأرو-آسيوية في إسطنبول خلال الفترة 12-15 أيار عام 2009 بمشاركة 55 مدعوّاً من داخل القطر و70 آخرين من 42 دولة. هذا الملتقى الذي أقيم بمشاركة ممثلين ومفتين وزعماء دينيين من الجمهوريات التركية (باستثناء تركمانستان وأوزبكستان) ودول أرو-آسية الواسعة التي تعيش فيها الجاليات التركية والإسلامية الممتدة من بولندة إلى منغولية ومن جمهورية شمال قبرص التركية إلى سيبيريا؛ تم افتتاحه  الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء 12 أيار 2009 بحضور  رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير الدولة فاروق جليك وآخرين من رجالات الدولة.
بعد الظهر بدأت جلسات الشورى حيث تم عرضٌ تقديميٌ تحت عنوان "حال المؤسسات الدينية في منطقة أرو-آسية ومواقفها المتعلقة بمصادر المعلومات الدينية"، وفي صباح اليوم الثاني تم عرضٌ تقديميٌ بعنوان "مصادر المعلومات الدينية القديمة في أرو-آسية وقيمتها الفعلية"، وبعد ظهر نفس اليوم تم عرضٌ تقديميٌ بعنوان "العلوم الدينية في أرو-آسية ومصادرها الحديثة من المعلومات الدينية"، وقبل ظهر اليوم الثالث تم عرضٌ تقديميٌ بعنوان "إنتاج المعلومات الدينية وطرق تجديدها في منطقة أرو-آسية"، وبعد ظهر نفس اليوم قدم عمداء خمس كليات إلهيات من داخل القطر وعميد واحد من خارج القطر عروضاً تقديميةً تحت عنوان "المؤسسات التي تقوم بإنتاج المعلومات الدينية: المدارس والكليات ومراكز الأبحاث –الأطر والرؤى والأهداف والإسهامات". هذا إضافةً إلى الأبحاث المقدمة بخصوص المواضيع الواردة أعلاه من قبل علماء متخصصين كلٌّ في مجاله من داخل القطر وخارجه.


وقبل البدء في جلسات اليوم الثاني تم انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي ونواب الرئيس الرسمي لمنظمة الشورى الإسلامية الأرو-آسيوية ورئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي بردق أوغلو.
فتم انتخاب رئيس المفتين في روسيا الاتحادية رافيل غين الدين ورئيس العلماء في البوسنة والهرسك الدكتور مصطفى أفندي جريج نائبين لرئيس منظمة الشورى الأرو-آسيوية؛ وأما الذين تم انتخابهم أعضاءً في المجلس التنفيذي فهم  رئيس الإدارة الدينية لمسلمي أذربيجان الله شُكُر باشا زادة ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان الأستاذ الدكتور عبد الستار دربيسالي ورئيس الإدارة الدينية للمسلمين في قرغيزستان مراد علي جمعة نوف ومفتي المسلمين في منطقة القفقاس وقره شاي جركسيا التابعتين لروسية الاتحادية إسماعيل بردييف. في الساعة الثالثة بعد الظهر من اليوم ذاته تم قبول الوفد المذكور في قصر دولمه بهجة من قبل رئيس الجمهورية التركي عبدالله غول.
و في اليوم الرابع (الجمعة15/05/2009) تم إبلاغ الرأي العام التركي والعالمي عبر مؤتمرٍ صحفيٍ عن "بيان إسطنبول الختامي 2009" المكون من 12 مادةٍ تناولت أهم ما ورد في النقاشات التي استمرت طيلة أربعة أيامٍ في ست جلساتٍ ولقيت بالإجماع قبولاً من قبل جميع الممثلين المشاركين في الملتقى.
في هذه الشورى التي تناولت في جدول أعمالها مصادر المعلومات الدينية وطرق إنتاجها وتجديدها قام أرباب العلم بدراسةٍ دقيقةٍ تناولت كيفية تدقيق المصادر في عصر المعلومات، وكيفية إنتاج المعلومات حسب احتياجات العصر، وكيفية تبادل المعلومات، وكيفية القيام بأعمال ودراسات مشتركة في هذا الخصوص، ودخلت "صفحة الويب الخاصة بأرو-آسية" في الخدمة لتحقيق ذلك بما يقتضيه عصر المعلوماتية.


الملتقى الثامن للشورى الاِسلامية الأرو-آسيوية
عُقد الملتقى الثامن لمنظمة الشورى الإسلامية الأرو-آسيوية في إسطنبول خلال الفترة 19-22 تشرين الثاني عام 2009 بمشاركة 55 مدعوّاً من داخل القطر و70 آخرين من 42 دولة. هذا الملتقى الذي أقيم بمشاركة مفتين وزعماء دينيين من الجمهوريات التركية (باستثناء تركمانستان وأوزبكستان) ودول أرو-آسية الواسعة (باستثناء بولندة) التي تعيش فيها الجاليات التركية والإسلامية الممتدة من مولدافية إلى منغولية ومن جمهورية شمال قبرص التركية إلى سيبيريا ولأول مرةٍ ممثلين عن المؤسسات الإسلامية المتواجدة في الدول الأروبية (ألمانية والنمسة وبلجيكة والدنمارك وإنجلترة والسويسرة)؛ تم افتتاحه  الساعة العاشرة صباحاً من يوم الإثنين  19 تشرين الثاني 2010 في فندق هلتون بإسطنبول بحضور  رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونائب رئيس الوزراء بكير بوزداغ وآخرين من رجالات الدولة.
بعد الظهر تم الانتقال إلى الجلسات حيث أقيمت أولى جلسات الشورى تحت عنوان رئيسي "الآفاق الإسلامية في المنطقة الأرو-آسيوية من التقليد إلى المستقبل" برئاسة رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور محمد غورمَز، وتناولت عروضاً تقديميةً ومناقشات في موضوع "العلوم القديمة وأسس الحكمة في أرو-آسية". وقبل البدء في الجلسة تحت عنوان "التقاليد الإسلامية والتصوّرات الجديدة في منطقة أور-آسية" التي ترأسها رئيس المفتين في روسية الاتحادية رافيل غين الدين صباح يوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012 تم انتخاب نواب رئيس الشورى وأعضاء المجلس التنفيذي.

في هذه الانتخابات تم انتخاب رئيس الإدارة الدينية المركزية في روسية الاتحادية طلعت تاج الدين ورئيس مجلس الدولة للعمل مع المؤسسات الدينية في أذربيجان ألشاد إسكندروف ومفتي المسلمين في طاجيكستان عبد القادر سعيد مكرّم ومفتي المسلمين في كرواتية الأستاذ الدكتور عزيز حسنوفيتش ومفتي المسلمين في قرغيزستان رحمة الله أغمبردييف  ورئيس الاتحاد الإسلامي في كوسوفو نعيم تيرناوا ورئيس المجلس التنسيقي للإدارة الدينية في شمال القفقاس بروسية الاتحادية (ورئيس الإدارة الدينية في قره شاي جركسيا) إسماعيل بردييف نواباً لرئيس الشورى وأعضاءً في المجلس التنفيذي. وفي نفس اليوم توجه الوفد المنتَخَب برفقة السيد الرئيس إلى أنقرة حيث تم استقبالهم من قبل رئيس الجمهورية عبد الله غول. وقبل الشروع في الجلسة ألقى رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي بردق أوغلو محاضرة ذات صلة بالموضوع. وبعد الظهر أقيمت جلسةٌ برئاسة رئيس الإدارة الدينية لمسلمي القفقاس  الله شوكور ألقى الأستاذ الدكتور طيار ألطي قولاج محاضرة ذات صلة بالموضوع وتم تقديم مناقشات وعروض تقديمية مطولة حول الموضوع بعنوان " المؤسسات الدينية في المنطقة الأرو-آسيوية من الماضي إلى المستقبل".
وتناولت الجلسة الأولى من يوم الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012 موضوعاً بعنوان " تجربة العيش المشترك في المنطقة الأور-آسيوية" بقيادة رئيس الإدارة الدينية المركزية في روسية الاتحادية طلعت تاج الدين وقبل البدء بتناول هذا الموضوع ألقى رئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية الأستاذ الدكتور رشيد كُجُك مؤتمراً افتتاحياً. أما في الجلسة التالية التي أقيمت بعد الظهر فقد تمت مناقشات وعروض تقديمية بعنوان " مستقبل المسلمين في المنطقة الأور-آسيوية" تحت إشراف الدكتور فؤاد سنجق. أما الجلسة الختامية فقد تمت يوم الخميس 22 تشرين الثاني 2012 بقيادة نائب الرئيس الأستاذ الدكتور محمد أمين أوزافشار حيث تم مراجعة المواضيع التي نوقشت على مدى ثلاثة أيامٍ وإعداد بيانٍ ختاميٍ مكونٍ من 14 مادةٍ وتقديمه للمجلس العام للتصويت.  وبعد أن حصل البيان الختامي على موافقة المجلس العام تلاه رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور محمد غورمَز أمام الصحافة للرأي العام التركي والعالمي.