الملتقى الأول لمنظمة الشورى الإسلامية الأوراسية


نحن الشخصيات والأسماء التي تمثل البلدان والمؤسسات الواردة أسماؤها أدناه، اجتمعنا في أنقرة خلال الفترة 23-25 تشرين الأول 1995 بناءً على دعوة رئاسة الشؤون الدينية بالجمهورية التركية، للمساهمة في تقييم الوضع الديني في بلداننا ومراجعة العلاقات بين الأديان والبلدان الأخرى، وتعزيز التعاون القائم بين مؤسساتنا، وقررنا تبليغ الرأي العام بالأمور التالية:

 

  1. تقوية وتعزيز كافة العلاقات الموجهة لتقديم الخدمات الدينية بين المؤسسات، ومأسسة علاقات التعاون تحت سقف "الشورى الإسلامية الأوراسية" حتى تكتسب هذه العلاقات ديمومتها، وتسيير الأمانة العامة لهذه الشورى من قبل رئاسة الشؤون الدينية بالجمهورية التركية، وتحويل هذه الشورى إلى تقليدٍ يتم انعقاد الاجتماعات الدورية باسمها.
  2. تقدير الخدمات الدينية التي قدمتها لنا رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي حتى اليوم، وبالتالي نقبل ونقرر:
  • أن تستمر رئاسة الشؤون الدينية في إرسال الموظفين الدينيين والمنشورات الدينية، وتدريس الطلاب في معاهد تعليم القرآن التابعة لها تلبيةً لاحتياجاتنا من الموظفين الدينين على المدى القصير، وإخضاع الموظفين الدينيين لعمليةٍ تأهليةٍ وتدريبيةٍ قصيرةٍ في تركية، والتعاون المتبادل لتخريج الموظفين الدينيين بأعداد تكفي لسد احتياجاتنا المستقبلية، ونشر الأعمال التي هي قيد التنفيذ في أماكن أخرى بالمنطقة.
  • أن تعد رئاسة الشؤون الدينية معلومات حول التقاويم التي تظهر أوقات الصلاة والأعياد والمناسبات الدينية، وترسلها إلى البلدان التي أرسلت إلى هذا الاجتماع ممثلين عنها، وذلك لتأمين الوحدة في تحديد المناسبات والأعياد الدينية في بلداننا.
  • أن يتم تأمين التعاون المشترك المتبادل ضمن الإمكانيات المتوفرة فيما يخص ببناء الجوامع والمساجد أو ترميمها وإعلام الجميع برغبتنا هذه.
  • أن تتم إدانة الأعمال التي ترمي إلى عرقلة الخدمات الدينية التي يقدمها الموظفون الدينيون في تراقية الغربية بعد إرسالهم إلى هناك من قبل رئاسة الشؤون الدينية.

 

  1. الإعلان بأن الإسلام يحمل - كالأديان السماوية الأخرى - الرسائل التي يمكن اعتبارها مصدراً للمحبة والتسامح والسلام، وأنه يستحيل ربط ديننا الحنيف بالعمليات الإرهابية والصراعات السياسية والإثنية التي وقعت في مناطق مختلفة من العالم في السنوات الأخيرة.
  2. نقبل بأن أتباع الأديان الأخرى لهم الحق والحرية في تبليغ رسائل أديانهم، ولكن لا يحق لهم على الإطلاق أن يشتروا وجدان الشرائح التي يستهدفونها، ويضغطوا عليهم منتهزين حالة الفقر والبطالة والمشاكل الاقتصادية التي يعيشونها، ويقدموا وعوداً دنيويةً مستخدمين الإمكانات المالية الضخمة التي يمتلكها المؤسسات والأشخاص من أتباع هذه الأديان، وندين الفعاليات التي يتم تسييرها في هذا السياق.
  3. إن المؤسسات الرسمية وغير الرسمية التي تقدم الخدمات الدينية لبلداننا ومجتمعاتنا لا تقدم هذه الخدمات مقابل مساعداتٍ مشروطةٍ، ولا نقبل بذلك بتاتاً، ولا نقبل كافة المساعدات الإنسانية والدينية التي تقدمها هذه المؤسسات إلا إذا كانت لوجه الله تعالى ونيل رضاه.
  4. ندين بشدةٍ الهجمات التي يتم شنها على الجوامع والمساجد والأبرياء أثناء الصراعات والحروب المستمرة في مناطق مختلفةٍ في العالم لا سيما في البوسنة والهرسك، ونأمل ونعمل حتى لا تتسع رقعة الحروب والصراعات في هذه المناطق وتتحول إلى حروب بين الأديان، ولكننا نتوقع في الوقت ذاته أن يبذل أتباع الأديان الأخرى الجهود ذاتها ويكونوا مخلصين في جهودهم.
  5. لن نتكاسل ولن نتقاعس عن العمل من أجل حماية العالم الذي تعرض للتآكل بما فيه الكفاية باعتباره الأمانة التي ائتمننا عليها الله سبحانه منذ مطلع الألفية الثالثة، وحفظ أرواح الناس الذين هم بحاجةٍ إلى الحماية وممتلكاتهم وشرفهم وكرامتهم أياً كانت أعراقهم وأديانهم وثقافاتهم، وضمان حرية الوجدان، وتأمين حياةٍ أكثر رفاهيةً وطمأنينةً، ونشر السلام والتسامح.
  6. نعبر عن تقديرنا وشكرنا للجمهورية التركية ورئاسة الشؤون الدينية على تنظيمهما لهذا الاجتماع التاريخي.